ابن ميمون

384

دلالة الحائرين

اعني في العقيدة قالوا جاء سمال إلى أبينا إبراهيم وقال له : يا لك من شيخ كبير لفقدت شعورك الخ . « 1077 » فقد بان لك ان سما لا « 1073 » هو الشيطان « 1074 » . وهذه الاسمية أيضا لمعنى ، كما أن اسمية « 1078 » الثعبان « 1072 » لمعنى ، وقالوا في مجيئه يخدع حواء كان سمال يركب عليه والرب تبارك وتعالى يضحك على الجمل وراكبه « 1079 » . ومما يجب ان تعلمه وتتنبه عليه كون الثعبان « 1072 » لم يباشر آدم بوجه ولا كلّمه . وانما كانت محاورته ومباشرته لحواء وبتوسط حواء ، تأذّى آدم وأهلكه « 1080 » الثعبان « 1072 » والعداوة الكاملة انما هي حاصلة بين الثعبان « 1072 » وحواء وبين ذريته ، وذريتها « 1081 » . ولا شك ان ذريتها هي ذرية « 1082 » آدم . واغرب من هذا ارتباط الثعبان « 1072 » بحواء اعني ذريته وذريتها « 1081 » في الرأس والعقب « 1083 » وكونها غالبة له / في الرأس « 1084 » وهو غالب لها في العقب « 1084 » فهذا أيضا بين . ومن الأقاويل أيضا العجيبة التي ظاهرها في غاية الشناعة ، وإذا فهمت فصول هذه المقالة حق فهمها تعجب من حكمة هذا المثل ومطابقته للوجود وهو قولهم عندما جاء الثعبان إلى حواء القى فيها فتنة . ان فتنة بني إسرائيل الذين وقفوا على جبل سيناء قد انتهت ، واما فتنة الشعوب الذين لم يقفوا على جبل سيناء لم ينته « 1085 » ، فتدبر هذا أيضا .

--> ( 1077 ) : ا ، باسمال أصل ابينوا برهم امر لو [ سبامه : ج ] مه سبا [ هوه يدت : ج ] هوبدت لبك كو : ت ج ( 1073 ) : ا ، سمال : ت ج ( 1074 ) : ا ، السطن : ت ج ( 1078 ) اسمية : ت ج ، تسميت : ن ( 1072 ) : ا ، النحش : ت ج ( 1079 ) : ا ، هيه شمال روكب عليه وهقبه صوحق حل ممل وروكبو : ت ج ( 1080 ) وأهلكه : ت ، أهلكه : ج ( 1081 ) : ا ، زرعو وزرعه : ت ج ( 1082 ) : ا ، زرعه هو زرع : ت ج ( 1083 ) ع [ فانظر التكوين 3 / 15 ] ، راش وعقب : ت ج ( 1084 ) : ا ، براش . . . وبعقب : ت ج ( 1085 ) : ا ، مشبا نحش عل حوه هطيل به زهمه يشرال شعمدو عل هرسينى فسقه زو همتن جويم شلا عمدو هرسينى لا فسقه زوهمتن : ت ج [ شبت 146 ، 1 ، يبموت 103 ب ]